2.
دوخة
العلاج الطبيعي للدوار
تركز خيارات العلاج الطبيعي لشكاوى الدوار على تحديد و
معالجة السبب الكامن، مثل اضطرابات التوازن، أو مشاكل الرقبة، أو
اضطرابات التوازن. يبدأ أخصائي العلاج الطبيعي بأخذ التاريخ المرضي الشامل وإجراء الفحص البدني.
لتحديد ما إذا كان الدوار ناتجًا عن عضو التوازن، الرقبة (الدوار العنقي)
الدوار) أو سبب آخر.
في حالة الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، قد يستخدم المعالج تقنيات محددة
استخدم مناورات إعادة التموضع، مثل مناورة إيبلي أو سيمونت، لإزالة الأجزاء المنزاحة
لاستبدال حصى الأذن في الأذن الداخلية. في حالة قصور وظيفة الدهليز، الدهليزي
بدأت عملية إعادة التأهيل، والتي تتكون من تمارين للعين، وتمارين للتوازن، وتمارين للتعود على
لإعادة تدريب نظام التوازن.
عندما يكون الدوار مرتبطًا بمشاكل في الرقبة، وتصحيح وضعية الجسم، والحركات،
تمارين تقوية العضلات واسترخائها تُستخدم لتحسين وظائف الرقبة وتحفيزها
لتقليل هياكل التوازن.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب المعلومات والإرشادات دورًا هامًا: حيث يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتعليم المريض كيفية
للتعامل بشكل مناسب مع الشكاوى، والحد من القلق، واستعادة الثقة في الحركة.
الهدف النهائي هو تحسين الاستقرار والتنسيق والأداء اليومي بحيث
يستطيع المريض التحرك بأمان واستقلالية مرة أخرى.